ماتت زوجتي فجأة بنزيف دماغي، تاركةً إياي وحيداً مع طفل في الثانية عشرة.
لكنه لم يكن ابني.
كان ثمرة قصة حبّ عاشتها قبل أن تعرفني — ماضٍ لم تبح به لأحد.
حملٌ واجهته وحيدة، بلا سند.
وحين تزوجتها في السادسة والعشرين من عمري، كنتُ معجباً بها — امرأة قوية، ربّت ابنها وحدها.
وقلت في نفسي: «سأقبل بها، وأقبل بابنها أيضاً.»
لكن الحبّ الذي لا ينبع من القلب… لا يعيش طويلاً.
كنت أعتنى به، لا عن حبّ، بل عن واجب.
وحين رحلت زوجتي، انهار كل شيء.
لم يعد شيء يربطني به.
لم تعد هناك أيّ ذريعة لبقائه في حياتي.
لتكملة التفاصيل اضغط الرقم 3 في السطر التالي
