فيديو يشيب له الرأس لأجمل امرأة عربية من جزيرة إبستين.. شاهد لحظة العـ،،،ـض بكل جراءة من خلال كاميرا سرية كانت مثبته في الطاولة لم تلاحظها

“تعالي لتريني”
تُظهر المراسلات التي اطلعت عليها “عربي21″، أن العويس التقت بإبستين عدة مرات في الفترة بين 2010 – 2012، ولم تكن العلاقة مجرد تعارف عابر، بل تضمنت لقاءات متكررة في منزل إبستين الفاخر بنيويورك، وطلبات لخدمات قانونية ومالية، ومشاريع مشتركة.
تكشف سجلات المواعيد ومسودات رسائل البريد الإلكتروني عن نمط متكرر من الدعوات؛ حيث كان إبستين يرسل عبارته الشهيرة “تعالي لتريني”، لترد العويس بسؤال عن التوقيت، سواء كان للإفطار أو الغداء أو العشاء.
وتشير الوثائق إلى أن العديد من هذه اللقاءات تمت في منزل إبستين الخاص الواقع في “9 شرق شارع 71” في مانهاتن، وهو المقر الذي ارتبط لاحقاً بالعديد من التحقيقات في جرائمه.
ولم تقتصر الزيارات على هند وحدها، بل شملت في بعض الأحيان شقيقتها “هالة العويس”، التي رتّبت مساعدة إبستين، ليزلي غروف، موعداً لهما معاً في منزله.
وتضع جداول مواعيد إبستين، هند العويس في تقاطعات زمنية مع شخصيات مثيرة للجدل؛ ففي الوقت الذي كانت تتردد فيه على منزله في شارع “71”، كان إبستين يستقبل في مواعيد متقاربة جداً جيس ستالي، الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز، وبروك بيرس، الملياردير النافذ في عالم العملات الرقمية.
وتُظهر وثائق تشرين الأول/ أكتوبر 2011، كيف كان إبستين يدمج العويس في لقاءات مع نخب أكاديمية؛ حيث رتب لها لقاءً مع عالم الأحياء الشهير روبرت تريفرز.
وتكشف المراسلات أن العويس كانت تنسق مواعيدها مع إبستين بدقة تتناسب مع جولاتها في متحف “المتروبوليتان” بنيويورك.
وأظهرت وثائق مراسلات ومحاولات ترتيب لقاءات بين إبستين والعويس بينما كانت الأخيرة مرة في بيروت، وأخرى في باريس.
تجاوزت العلاقة حدود اللقاءات الاجتماعية لتصل إلى طلب الاستشارات الشخصية؛ ففي إحدى الرسائل، كتبت هند لإبستين مستنجدة: “جيفري، بنك تشيس سرق أموالي، ماذا أفعل؟ هل يمكنني مقاضاتهم؟”، ليرد عليها إبستين بدعوتها للحضور فوراً لمناقشة الأمر.
لتكملة التفاصيل اضغط الرقم 3 في السطر التالي




