فيديو يشيب له الرأس لأجمل امرأة عربية من جزيرة إبستين.. شاهد لحظة العـ،،،ـض بكل جراءة من خلال كاميرا سرية كانت مثبته في الطاولة لم تلاحظها

وفي سياق آخر، طلبت العويس من إبستين مساعدتها في إيجاد “محامي طلاق مذهل” في فلوريدا (تامبا) ومحامي هجرة، موضحة أن شقيقتها تمر بـ “ورطة”. واستجاب إبستين فوراً بطلب تفاصيل إضافية لتقديم المساعدة.
إذ أظهرت وثيقة أن لقاء رتّبه إبستين في 28 كانون ثاني/ يناير 2012، جمع هند العويس وشقيقتها هالة مع ريد وينغارتن، الذي يُعد واحداً من أبرز محامي الدفاع الجنائي في أمريكا ومحامي إبستين الشخصي.
وتظهر المراسلات جانباً آخر يتعلق بمحاولات إبستين التغلغل في المؤسسات الإماراتية؛ حيث اقترح على هند العويس فكرة إقامة “مؤتمر علمي في أبوظبي” يضم أعظم العلماء في العالم. كما اقترح أن تدعم الحكومة الإماراتية أحداثاً ومسابقات علمية وجوائز. واللافت أن العويس أبلغته لاحقا أن الرد على هذه الفكرة جاء سلبيا. أي أنها طرحت الفكرة للمسؤولين في أبو ظبي، لكنهم رفضوا.
وفي إحدى الرسائل، أشار إبستين إلى وجود شخص في منزله قد يكون “مفيداً لوظيفتك المستقبلية”، داعياً هند للحضور لمقابلته.
وتكشف المراسلات أن إبستين حاول لعب دور “المخلص” أو “صانع الفرص” للعويس؛ فعندما أبدت رغبتها في ترك منصبها الدبلوماسي وسألته “ساعدني كيف أجني المال؟”، عرض عليها إبستين التدخل المباشر لحل معضلات الإقامة والعمل، كاتبًا لها صراحة: “السؤال سيكون حول أوراق العمل.. سأساعدكِ في ذلك”. ولم يكتفِ بعرض المساعدة في أمريكا، بل عرض التوسط لها في دبي أيضاً.
وفي نهاية نقاش بينهما في وثيقة أخرى، قال إبستين إنه يرى في هند العويس وزيرة قادمة للثقافة في بلدها، قائلا إنه لا يوجد منافسة في الإمارات في حال رغبت بهذا المنصب.
وردت هند العويس على إبستين “لا يمكنني الانتظار لرؤيتك مرة أخرى ومواصلة حديثنا!!!!! قريباً كما آمل!!”.
هدايا ودعوات
استخدم إبستين أسلوب تقديم الهدايا والخدمات لتوطيد العلاقة؛ حيث عرض عبر مساعدته شراء تذاكر لعروض “برودواي” الشهيرة مثل (The Lion King) أو (Wicked) كإهداء منه لهند وصديقاتها.
كما تضمنت المراسلات عبارات ودية متبادلة وهدايا من صناديق الحلويات “دونات”، حيث عبرت العويس عن “فرحتها العارمة” بتلقي هذه الهدايا.
واستخدمت العويش عبارات عاطفية تجاه إبستين “أفتقد”.. “نسيتني لكنّي لم أنسك”.
وتُظهر المراسلات المسربة بوضوح أن جيفري إبستين عرض على هند العويس استخدام سيارته الخاصة وسائقه، وأن تسكن في واحدة من شققه.
ففي السابع من نيسان/ أبريل 2011، تشير وثيقة إلى أن إبستين عرض على هند العويس صراحة استخدام وسيلة نقله الخاصة لتسهيل حركتها في نيويورك، حيث كتب لها: “هل ترغبين في استخدام سيارتي وسائقي للتنقل هذه الأيام؟”.
وأوضح لها في الرسالة أنه متواجد في باريس حينها، وبالتالي فإن منحها السيارة والسائق “ليس مشكلة بالنسبة له”.
هل تورّطت بالفضائح الجنسية؟
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة مثيرة للجدل تشير إلى أن إبستين طلب من العويس تجهيز فتاتين، في إطار اتهامها بالمشاركة في فضائحه الجنسية.
إلا أن نص الوثيقة وما سبقها وتبعها من وثائق بحسب ما اطلعت “عربي21″، يشير إلى أن المقصود بالفتاتين (هند وشقيقتها).
في رسالة بعثتها هند العويس إلى إبستين بتاريخ 28 كانون ثاني/ يناير 2012، كتبت الدبلوماسية الإماراتية قائلة: “تجهيز فتاة واحدة أمر صعب بما يكفي، أما فتاتان – فيمكنك بالتأكيد تسمية ذلك تحدياً… قد نتأخر حتى!”
ويبدو أن هند كانت تشير بحسب ما ورد في وثائق سابقة ولاحقة، إلى نفسها وإلى شقيقتها “هالة العويس”؛ ففي رسالة سبقت ذلك مباشرة، طلب إبستين من هند القدوم في وقت أبكر (حوالي الساعة 11) قائلاً: “أريد قضاء وقت أطول معكما أنتما الاثنتين”.
وتؤكد مراسلات أخرى بين هند وليزلي غروف (مساعدة إبستين) أن الموعد كان مخصصاً لهند وشقيقتها، حيث سألتها ليزلي: “هل يمكنني معرفة اسم شقيقتك؟”، لترد هند: “نعم، اسم شقيقتي هالة العويس”. كما تكرر في جدول مواعيد إبستين في ذلك اليوم: “موعد الساعة 11:30 مع هند العويس وشقيقتها هالة”.
وفي رسالة أخرى أكثر عاطفية، قالت هند لإبستين: “هل أنتِ في المدينة؟ أختي هنا وقد أخبرتها الكثير عنكِ… أريدها أن تتعرف عليكِ… أخبرني متى… قبلاتي”. وفي وثيقة أخرى قالت هند لإبستين متحدثة عن شقيقتها “إنها أجمل مني”.
وفي وثيقة بآذار/ مارس 2012، كتبت هند العويس لإبستين بعد الانتهاء مع انشغالاتها: “”هااااي، أفتقدك، أنا هنا، حُرّة أخيراً.. متى؟”.




