Homeمنوعاتاختفت سبّاحة أولمبية شابة أثناء السباحة، وبعد أربع سنوات عثر والدها على...

اختفت سبّاحة أولمبية شابة أثناء السباحة، وبعد أربع سنوات عثر والدها على شيءٍ غامض مثبتٍ على عوامة، اكتشاف بسيط في ظاهره، لكنه غيّر كل ما كان يعتقده عن اختفائها تمامًا.

بخبرته كغواص وصاحب شركة غوص، كان يعرف تلك المياه جيدًا، التيارات، والمناطق الخطرة، والشعاب الخفية، ومع ذلك، لم تساعده معرفته في العثور على ابنته.

بعد أسابيع طويلة من البحث، اضطر الجميع للاعتراف بالاحتمال الأقرب، أن ميا قد غرقت، لكن جاك لم يستطع تقبّل ذلك، ولم يتوقف يومًا عن البحث عنها. كان هدفه بسيطًا ومؤلمًا، أن يجدها فقط، ليعيدها إلى المنزل ويدفنها بكرامة، لأنها تستحق ذلك، لأنها ابنته الوحيدة التي كان يفخر بها دائمًا.

في ذلك اليوم، دفعه شعور غريب للابتعاد أكثر من المعتاد عن منطقة بيليكانز ريتش، إحساس داخلي لم يستطع تجاهله، وكأن شيئًا ما كان ينتظره هناك. بعد ساعات من البحث، لاحظ انخفاض الأكسجين، فبدأ الصعود ببطء، جسده منهك ومفاصله تؤلمه، وعندما خرج إلى السطح، أدرك أنه ابتعد كثيرًا عن قاربه. كان القارب بالكاد يُرى في الأفق، فبدأ السباحة نحوه بصعوبة، مثقلًا بالمعدات، وبعد مسافة طويلة، توقف ليلتقط أنفاسه، منهكًا من التعب الشديد.

عندها لمح عوامة قريبة، ليست نفسها التي كانت ميا تستخدمها، بل أخرى أبعد في البحر، نادرًا ما يقترب منها أحد أو يتم فحصها. سبح نحوها بسرعة متبقية، وتشبث بإطارها المعدني الصدئ، ممتنًا لهذه الاستراحة المفاجئة التي أنقذته من الإرهاق، قبل أن يلاحظ شيئًا غريبًا فوقها.

كان هناك جهاز مثبت في منتصف العوامة، أثار فضوله فورًا، فصعد إلى المنصة بصعوبة، وانزلقت يده المبللة على المعدن المتآكل وهو يحاول الوصول إليه. أمسك بالجهاز وفكّه بحذر، ليكتشف أنها كاميرا GoPro داخل غلاف مقاوم للماء، يبدو مهترئًا بفعل الزمن، لكنه مألوف بشكل مقلق.

تمتم لنفسه أن أحدهم ربما تركها هنا، بينما كان يقلبها بين يديه، لكن شيئًا في شكلها وحجمها لم يكن عاديًا بالنسبة له. كان الغلاف أكبر من المعتاد، طراز متطور لتحمل أعماق أكبر، وتعرف عليه فورًا، لأنه هو نفسه الذي اشتراه لميا قبل اختفائها.

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular

Recent Comments