وفي منتصف الغرفة كانت هناك هي إيريكا لكنها لم تكن المرأة التي عرفتها في الماضي ولا تلك التي كانت ابتسامتها تملأ المكان أو خطواتها سريعة وكلماتها ثابتة بل كانت الآن على سرير طبي رأسها يستند إلى وسادة عالية وجهاز مراقبة بسيط يلتقط أنفاسها الخفيفة.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي
