Homeمنوعاتبدأ زوجي يجلب لي باقة من الزهور كل يوم جمعة

بدأ زوجي يجلب لي باقة من الزهور كل يوم جمعة

وجهها نحيل حد الألم وعيناها فيهما شرود بعيد كأنها تنظر إلى مكان لا يراه أحد غيرها وبجانبها كان دان يجلس على كرسي خشبي صغير منحنيا قليلا نحوها يقرأ من كتاب أطفال ملون بصوت منخفض دافئ ناعم كما كان يقرأ لأطفالنا حين كانت الدنيا أجمل.

كنت واقفة هناك قرب العتبة لا أستطيع التقدم ولا التراجع وكنت أراه بكل تفاصيله انحناءة كتفيه والطريقة التي يحمل بها الكتاب والنظرة في عينيه وهو يتفقدها بين كل جملة وأخرى وكأنه يتأكد أنها ما زالت تسمعه أو تشعر به.

ومع ذلك حين التفت نحوي رأيت في عينيه شيئا لم أره منذ سنوات الأسف والخوف من أن يجرحني والرغبة في أن يشرح ولا يعرف كيف ووقفت صامتة وأنا أشعر أن الهواء أثقل من أن يدخل صدري.

اقتربت المرأة الهادئة مني وهمست بصوت يكاد يكون اعتذارا إيريكا فقدت ذاكرتها بعد الحادث ولا تتذكر سنوات طويلة من حياتها لكنها تتذكر طفولتها ومن طفولتها تتذكر دان أكثر من أي شخص آخر ووجوده يهدئ خوفها.

نظرت إليها ثم إلى دان ثم إلى إيريكا الهادئة على سريرها وقالت المرأة متابعة لم نخبرك لأن دان لم يكن يريد أن يثقل عليك وكان يزورنا كل جمعة يقرأ لها ويطمئن عليها وكانت والدتها تقطف له الزهور من حديقتها ليعود بها إليك كنوع من الشكر.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular

Recent Comments